
توقفوا عن السماح ببرودة الفناء في فصل الشتاء
إنها دورة مزعجة للغاية؛ فعندما ينخفض الجو، يصبح نصف المناطق المخصصة للجلوس غير صالحة للاستخدام. لقد رأيت أصحاب المطاعم يخسرون جزءًا كبيرًا من قدرتهم على استقبال الزبائن بمجرد حلول أولى الصقيع. إنها بمثابة دفع إيجار لغرفة لا يمكن استخدامها.
لكن هناك طريقة لمنع ذلك. يمكن لأجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء أن تحول الفناء إلى مكان يرغب الناس في الجلوس فيه طوال العام.
لماذا تعمل أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء؟
معظم أجهزة التدفئة تحاول تسخين الهواء، لكن في المطاعم، هذا أمر عديم الفائدة لأن الرياح تنقل الحرارة بعيدًا. إنها مضيعة للطاقة.
أما أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء، فهي ترسل الحرارة مباشرة إلى الضيوف، كما لو كانوا جالسين تحت أشعة الشمس في يوم ربيعي. حتى لو كان هناك نسيم، فإن الضيوف سيظلون دافئين لأن الحرارة تصل إليهم مباشرة، وليس إلى الهواء المحيط بهم.
مصممة لمواجهة الظروف القاسية
المعدات المستخدمة في الأماكن الخارجية تتعرض للتلف بسبب المطر والثلج والرطوبة، لذا فإن أجهزة التدفئة الرخيصة لا تصمد أمام ذلك.
لقد صممنا أجهزتنا لمواجهة هذه الظروف القاسية. نستخدم هياكل مقاومة للمياه، حتى لا تدخل المياه إلى الداخل وتدمر الأجزاء الإلكترونية. كما أن عناصر التدفئة موجودة خلف زجاج الكوارتز القوي، الذي لا ينكسر حتى عند تغير درجات الحرارة بشكل كبير. بالإضافة إلى ذلك، فإن الهيكل مصمم لمقاومة التآكل، وهو أمر مهم جدًا إذا كنت تعمل في بيئة بها رياح مالحة أو ثلج في فصل الشتاء.
الخلاصة بالنسبة لأعمالكم
الحقيقة هي أن الزبائن الذين يشعرون بالبرد سيغادرون. عندما يشعر الناس بالبرد، لن يبقوا طويلاً، ولن يطلبوا الحلويات أو المشروبات. كل ما يريده الناس هو الدخول إلى الداخل. لكن عندما تحافظون على درجة حرارة مستقرة، فإن الناس سيشعرون بالراحة، وسيبقون لفترة أطول، وسينفقون المزيد من المال.
لكن يجب أن تعلموا أن هذه الأجهزة تستهلك الكثير من الطاقة. لا يمكنكم ببساطة توصيل جهاز التدفئة بمقبس كهربائي عادي، ويجب أن تفكروا في استخدام كابلات قوية لتجنب انقطاع التيار في أوقات الذروة. إذا كان الجهاز الكهربائي الخاص بكم مشغولًا بالفعل، فيجب أن تكونوا حذرين بشأن عدد الأجهزة التي تريدون تركيبها.